إجراءات الادعاء العام في قضايا التشهير بالسعودية | دليل قانوني
إجراءات الادعاء العام في قضايا التشهير تهدف لحماية السمعة الرقمية وتعزيز حقوق الأفراد، حيث أقر المشرع بيئة قانونية صارمة لمواجهة التجاوزات المعلوماتية وضمان سلامة الفضاء السيبراني.
الادعاء العام في قضايا التشهير هو المسار القانوني الذي تسلكه النيابة العامة لتحريك الدعوى الجزائية ضد المتجاوزين، استناداً لنظام مكافحة جرائم المعلوماتية، لحماية الحق العام والمصلحة الاجتماعية من خلال التحقيق وتوجيه الاتهام.
يغطي هذا الدليل الإجرائي الجرائم المرتكبة عبر الوسائل الرقمية داخل حدود المملكة العربية السعودية، وفقاً لنظام الإجراءات الجزائية ونظام مكافحة جرائم المعلوماتية الصادر بقرار مجلس الوزراء.
سيكتسب القارئ فهماً دقيقاً لمراحل التحقيق في النيابة العامة، وكيفية صياغة المحاضر، ومتطلبات الإثبات الرقمي لضمان عدم حفظ القضية واسترداد الحقوق القانونية.
نلبي حاجة المتضررين لمعرفة خطوات ملاحقة المسيئين قانونياً، مع تقديم إرشادات استباقية للمدعى عليهم حول حقوقهم أثناء الاستجواب ومراحل الدفاع أمام المدعي العام المختص.
يتمثل دور الادعاء العام في تولي سلطة التحقيق والادعاء بجرائم التشهير، حيث تقوم النيابة العامة بفحص الأدلة الرقمية، واستجواب أطراف القضية، ثم تقرير رفع الدعوى للمحكمة الجزائية عبر لائحة اتهام رسمية.

تباشر دائرة جرائم المعلوماتية بالنيابة العامة التحقيق في تجاوزات النشر الإلكتروني. يمتد الاختصاص ليشمل كافة تطبيقات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية. يرتبط عمل الدائرة بمكاتب الفحص الفني لتدقيق الأدلة الرقمية وسلاسل البيانات.
الاختصاص يشمل أكثر من 12 نوعاً من جرائم الوسائط الرقمية.
تفرق النيابة العامة بينهما عبر معيار القصد الجنائي ومحتوى النشر؛ فالتشهير يتضمن إسناد واقعة كاذبة للغير تسبب له ضرراً أو تشين سمعته، بينما النقد المباح يستهدف تقييم العمل أو الأداء دون تجريح.

يعتبر نشر صور الأشخاص دون إذنهم تشهير حتى لو كانت المعلومات صحيحة. يعد النقد البناء للأداء الوظيفي ممارسة نظامية طالما خلا من الألفاظ النابية. يفرق المحقق بين ‘الرأي الشخصي’ و ‘الاتهام القذفي’ بناءً على سياق العبارات.
نسبة 80% من قضايا الحفظ تعود لعدم توفر القصد الجنائي.
تبدأ الإجراءات بتقديم بلاغ عبر تطبيق ‘كلنا أمن’ أو الشرطة، تليها مرحلة الضبط الجنائي وجمع الاستدلالات، ثم إحالة الملف للنيابة العامة للاستجواب وتدقيق الأدلة الرقمية، وتنتهي بإصدار لائحة اتهام تحال للمحكمة أو قرار بحفظ القضية.

يتم توثيق لقطات الشاشة (Screenshots) وتاريخ النشر بشكل تقني. تقوم الشرطة بتحرير محضر ضبط يتضمن روابط الحسابات والمعرفات الرقمية. يتم استدعاء المشتبه به لأخذ أقواله الأولية قبل إحالة الملف للمدعي العام.
يجب تقديم البلاغ خلال مدد زمنية محددة لضمان فاعلية التتبع التقني.
يواجه المحقق المتهم بالأدلة التقنية المستخرجة من الجهات المساعدة. يحق للمدعي بالحق الخاص تقديم مذكرات توضيحية أثناء التحقيق. تنتهي المرحلة بقرار إما بالتوقيف الاحتياطي أو الإفراج بالكفالة الحضورية.
مدة التوقيف الاحتياطي الأولية تصل إلى 5 أيام قابلة للتمديد.
يطالب المدعي العام بتطبيق المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، والتي تشمل السجن لمدة لا تزيد على سنة، وغرامة مالية لا تتجاوز خمسمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
غرامات تصل لـ 500,000 ريال وسجن لمدة 12 شهراً.
يعد الادعاء العام الضمانة الأساسية لحفظ الحقوق الرقمية، حيث يباشر التحقيق في جرائم التشهير لضمان العدالة ومعاقبة المسيئين وفق نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الذي يوازن بين الحق العام والخاص.
ابدأ بتوثيق الدليل رقمياً، ثم قدم بلاغاً رسمياً، يلي ذلك تحقيق مفصل في النيابة ينتهي بلائحة اتهام تتضمن طلبات العقوبة والمصادرة والنشر لضمان حماية حقوقك.
تأخير تقديم البلاغ أو مسح الأدلة الرقمية خلال 60 يوماً قد يؤدي لفقدان حقك القانوني وسقوط الدعوى لعدم كفاية بينات الضبط الجنائي.
إذا كنت تواجه قضايا تشهير، تواصل مع فريقنا القانوني الآن للحصول على استشارة قانونية تخصصية في صياغة مذكرات الادعاء.
نعم، التشهير قد يستوجب السجن، حيث تنص المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية على عقوبات قد تصل للسجن لمدة لا تزيد على سنة أو غرامة مالية تصل إلى خمسمائة ألف ريال.
يستند ذلك إلى القصد الجنائي والإساءة للسمعة، ويجب إثبات الجريمة بالاستناد إلى الأدلة الرقمية. وفقاً للمادة 3 من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، العقوبات تشمل السجن والغرامة ومصادرة الأجهزة المستخدمة.
تحريك الحق العام في قضايا التشهير يبدأ بتقديم بلاغ رسمي للنيابة العامة، حيث تقوم النيابة باتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقيق ومتابعة القضية.
تبدأ العمليات من الضبط الجنائي لجمع الأدلة، ثم الاستجواب. وفقاً للمادة 15 من نظام النيابة العامة، يستغرق ذلك عادةً 60 يوماً كحد أقصى، حسب نوع القضية.
لرفع قضية تشهير، يجب وجود واقعة كاذبة تتعلق بالشخص، بالإضافة إلى وجود قصد جنائي لإساءة السمعة. يشترط أيضاً جمع الأدلة الرقمية لدعم الدعوى.
الأدلة تشمل لقطات الشاشة وشهادات. وفقاً للمادة الثالثة من نظام المعلوماتية، يجب على المتضرر تقديم البلاغ خلال 30 يوماً من وقوع التشهير لضمان فاعلية القضية.
تسقط قضايا التشهير إذا لم يتم تقديمها خلال 60 يوماً بعد وقوع الحادثة، أو في حال عدم وجود أدلة كافية تثبت الاتهام.
يمكن أن تسقط في حالات فقدان الأدلة أو عدم وجود قصد جنائي. وفقاً للمادة 24 من نظام الإجراءات الجزائية، يتم حفظ الأوراق لعدم كفاية الأدلة.
يقوم الادعاء العام بالتحقيق في جرائم التشهير، فحوص الأدلة، واستجواب الأطراف المعنية لضمان تحقيق العدالة.
يتولى الادعاء العام رفع الدعوى بالجرائم التي تمس الحقوق العامة. وفقاً للمادة 15 من نظام النيابة العامة، تضم الإجراءات التحقيق والتحقيق في الأدلة التي تجمع.
عادةً، تستغرق قضية التشهير في النيابة وقتاً يتراوح من 60 يوماً إلى عدة أشهر، حسب تعقيد القضية والأدلة المتوفرة.
التحقيقات تختلف وقتها، وقد تتأخر في حال وجود قضايا مرتبطة بها. وفقاً للمادة 24 من نظام الإجراءات الجزائية، يجب الإسراع في فحص الأدلة لضمان سلامة التحقيق.
احصل على استشارة قانونية فورية من مكتب محامي جدة. مرخصون من وزارة العدل والهيئة السعودية للمحامين.