أهم أسئلة التحقيق في قضايا التشهير | دليل النيابة العامة السعودي
تخضع قضايا التشهير في المملكة العربية السعودية لمنظومة قضائية صارمة توازن بين حرية الرأي وحماية السمعة الشخصية وفق معايير نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الحديث.
التحقيق الجنائي في قضايا التشهير هو سلسلة إجراءات تقصي الحقائق التي تباشرها النيابة العامة السعودية لإثبات واقعة إسناد عيب لشخص طبيعي أو اعتباري علانية عبر وسيلة رقمية، بهدف تحديد الركن المادي والقصد الجنائي للجريمة وفق نظامي الإجراءات الجزائية والجرائم المعلوماتية.
يغطي هذا الدليل نطاق التحقيقات في الجرائم المعلوماتية داخل المملكة العربية السعودية، مستهدفاً الحالات التي تتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية.
سيتمكن القارئ من فهم مسار الاستجواب القانوني، والتعرف على الأسئلة الجوهرية للمحقق، وكيفية بناء الدفوع القانونية الصحيحة لتجنب العقوبات المادية والجزائية.
نلبي حاجة المتهمين في فهم حقوقهم أثناء الاستجواب، وحاجة المجني عليهم في معرفة كيفية ضبط الدليل الرقمي وضمان مسار القضية نحو العدالة.
يركز المحقق على إثبات الركن المادي المتمثل في فعل النشر العلني عبر الوسيلة الرقمية، والركن المعنوي الذي يثبت انصراف إرادة الجاني لإلحاق الضرر بالغير، إضافة إلى توفر صفة التشهير التي تجعل الضحية محلاً للازدراء العام وفق المادة الثالثة من النظام.

يجب أن يتم الفعل عبر شبكة معلوماتية أو جهاز حاسب آلي ليدخل ضمن نظام المعلوماتية. العلانية تتحقق بوصول المحتوى لجمهور غير محدد أو عرضه في فضاء رقمي عام. يعد إرسال رسالة لشخص واحد في الخاص (Direct Message) قذفاً وليس تشهيراً إذا لم تنتشر.
مثال: 1 وسيلة رقمية واحدة تكفي لنشوء الجريمة.
يتطلب النظام ثبوت نية الإضرار بسمعة المجني عليه لدى الجاني. لا يُعفى الجاني بحجة الجهل بالنظام أو اعتبار الفعل مجرد مزاح. انتقاد الأداء الوظيفي دون مساس بالشخصية يخرج عن دائرة القصد الجنائي للتشهير.
مثال: 0 نية إضرار تعني بطلان الركن المعنوي.
تشمل الأسئلة تحديد ملكية الحساب الإلكتروني، وعلاقة المتهم بالمجني عليه، والدافع وراء النشر، وصحة المحتوى المنشور من عدمه، حيث تهدف الإجابات لاستكمال ملف الاستجواب وتحديد ما إذا كان الفعل يشكل جريمة مكتملة الأركان تستوجب الإحالة للمحكمة الجزائية المختصة.

مثال: استخدام IP Address المستخدم في الدخول.
مثال: عدد التغريدات أو المنشورات المسيئة.
تتم المواجهة عبر تقديم تقارير خبرة من فنيي الأدلة الرقمية تثبت ارتباط المعرف الرقمي بجهاز المتهم، ومطابقة البيانات النصية المستخرجة مع البلاغ، حيث يُمنح المتهم حق الطعن في الدليل أو الاعتراف به، مما يؤثر بشكل مباشر على مسار العقوبة.

يقدم المحقق نسخة من ‘لقطة الشاشة’ (Screenshot) الموثقة رسمياً. يتم استعراض بيانات Metadata التي تحدد موقع وتوقيت النشر الجغرافي. يتم التحقق من عدم وجود تلاعب أو تعديل تقني في الأدلة المقدمة.
مثال: دقة مطابقة bالصمة الرقمية للبيانات.
يمكن الدفع باختراق الحساب واستخدامه من قبل طرف ثالث مجهول. الدفع بانتفاء القصد الجنائي وأن العبارات تدخل في نطاق النقد المباح. الدفع بعدم وضوح هوية المجني عليه في المنشور (التشهير الضمني).
مثال: ما هي المدد القانونية للاعتراض على الأقوال.
نعم، تنص المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية على عقوبة السجن لمدة لا تزيد عن سنة وغرامة لا تتجاوز خمسمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، لكل من قام بالتشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل التقنيات المختلفة.
التحقيق في التشهير يتطلب مواءمة الأفعال الرقمية مع النصوص النظامية، حيث يمثل الاستجواب اللحظة الفارقة في تحديد مصير الدعوى بناءً على قوة الأدلة الرقمية والقصد الجنائي للمتهم.
توثق الأدلة فوراً وتلتزم بالواقعية في إجابات النيابة العامة. استعن بمحفظة قانونية لصياغة الدفوع بناءً على المادة الثالثة من نظام المعلوماتية.
تأجيل استشارة الخبير قد يؤدي لثبات اعترافات غير دقيقة تقيد مسار الدفاع في المحكمة؛ التشهير جريمة لا تسقط بالتقادم القصير في الحق الخاص.
إذا كنت تواجه تحديات قانونية في قضية التشهير، تواصل مع محامي متخصص في الجرائم المعلوماتية فوراً.
تتكون أركان جريمة التشهير من الركن المادي والركن المعنوي، حيث تشمل الركن المادي فعل النشر العلني، والركن المعنوي يثبت النية لإلحاق الضرر بالشخص الآخر.
الركن المادي يتعلق بفعل يتضمن نشر معلومات تسيء لشخص، بينما الركن المعنوي يتطلب نية الجاني للإضرار بسمعة المجني عليه. وفقاً للمادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، يعاقب مرتكب الجريمة.
لا يتطلب التشهير وجود اسم صريح، بل يمكن أن يحدث بالتشهير الضمني من خلال الإشارة غير المباشرة لشخص معين.
التشهير يمكن أن يحدث حتى بدون ذكر اسم الجاني، إذا كان المحتوى كافٍ لتحديد الشخص المعني. وفقاً للمادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، أي تصريح يهدف لإلحاق الضرر يعد تشهير.
مدة سجن التشهير في السعودية تصل إلى سنة، وغرامة يمكن أن تصل إلى خمسمائة ألف ريال.
وفقاً للمادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، الجاني يتعرض لعقوبة السجن التي لا تتجاوز 12 شهراً وغرامة، أو بإحدى العقوبتين. يعد التفريق بين العقوبات أساسياً في تحديد المساءلة القانونية.
التحقق من الحسابات الوهمية يتطلب فحص بيانات الحسابات وجمع الأدلة الرقمية التي تثبت الهوية الحقيقية للمستخدم.
يمكن استخدام تقنيات تحليل البيانات للكشف عن الهوية الحقيقية. وفقاً لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، من الممكن تنبيه السلطات إذا ما تم الكشف عن أي انتهاك ضد الأشخاص.
المحقق يسأل عن علاقتك بالمجني عليه، الدافع وراء النشر، وصحة المحتوى، بالإضافة إلى الهوية المتعلقة بالحسابات المستخدمة.
تتضمن الأسئلة حتى مدى معرفتك بالمجني عليه وأسباب التصريحات. هذه العملية تستند إلى المادة 64 من نظام الإجراءات الجزائية وتتطلب دقة في ردود الشهود.
يمكن إثبات عدم القصد من خلال تقديم الدفوع القانونية التي تبين النية الصادقة وعدم الإضرار.
تتضمن الدفوع تقديم أدلة تدعم أنك لم تقصد الإضرار بسمعة الشخص. وفقاً للمادة 64 من نظام الإجراءات الجزائية، من المهم إعداد الدفوع بشكل صحيح.
احصل على استشارة قانونية فورية من مكتب محامي جدة. مرخصون من وزارة العدل والهيئة السعودية للمحامين.