كيفية تقديم شكوى على شخص نصب علي في حراج | الإجراءات القانونية بالسعودية
تخضع منصات البيع الإلكترونية في السعودية لرقابة صارمة بموجب أنظمة مكافحة الجرائم المعلوماتية لضمان سلامة التعاملات المالية وحماية حقوق المستخدمين من ممارسات التدليس الرقمي.
الاحتيال المعلوماتي هو الاستيلاء على مال الغير بالاحتيال أو اتخاذ اسم كاذب أو صفة غير صحيحة عن طريق الشبكة المعلوماتية، ويعاقب عليها بموجب المادة الرابعة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية السعودي بالسجن لمدة تصل لثلاث سنوات وغرامة مليوني ريال.
يغطي هذا الدليل العمليات التي تتم عبر منصة حراج والمنصات المشابهة داخل النطاق الجغرافي للمملكة العربية السعودية، مع التركيز على الحقوق الجنائية والمدنية.
سيتعرف المتضرر على المسارات القانونية الدقيقة لاستعادة الأموال المحولة والخطوات التقنية لتوثيق الجريمة بما يقبله القضاء الجزائي كدليل قطعي.
نستجيب لضرورة التحرك العاجل بعد التعرض للنصب، مع تقديم خارطة طريق وقائية لمنع تكرار الثغرات الأمنية في التعاملات المالية المستقبلية.
يُعرف النظام السعودي الاحتيال في حراج بأنه استخدام أساليب احتيالية أو أسماء كاذبة عبر المنصة للاستيلاء على أموال الضحية، وهي جريمة معلوماتية تتطلب توفر الركن المادي (الاستيلاء) والركن المعنوي (القصد الجنائي).

يتمثل الركن المادي في فعل الاستيلاء الفعلي على المال المنقول للضحية. يجب وجود علاقة سببية بين الوسيلة الاحتيالية وتسليم المال. يشمل ذلك الحوالات البنكية أو تسليم المبالغ النقدية لوسيط.
يشمل استخدام حساب حراج الموثق أو غير الموثق لإتمام الخديعة. يُستعمل إرسال روابط دفع وهمية خارج المنصة الرسمية. يُستخدم أيضاً ميزة الرسائل الخاصة للتغرير بالمشتري ببيانات كاذبة.
تتنوع أساليب النصب بين انتحال الشخصية، وبيع سلع وهمية، وطلب تحويلات عربون دون تسليم، حيث يتم التمييز بينها بناءً على نوع الدليل الرقمي المتاح، مثل محادثات واتساب أو سجلات حوالات بنكية.

يطلب المحتال مبلغ بسيط (عربون) لحجز السلعة ثم يحظر المشتري. يستخدم ضغط الوقت (سلعة مطلوبة) لإجبار الضحية على التحويل. غالباً ما تكون الحسابات البنكية بأسماء عمالة وافدة لتضليل الأجهزة.
يتضمن نسخ صور وسجلات بائعين ذوي تقييم عالٍ. يستخدم المحتال وثائق هويات مسروقة لإثبات المصداقية للضحية. يغير رقم الجوال في اللحظات الأخيرة قبل إتمام البيع.
تقديم بلاغ ناجح يتطلب استخدام تطبيق (كلنا أمن) واختيار الجرائم المعلوماتية، أو التوجه لأقرب مركز شرطة، مع إرفاق لقطات شاشة للمحادثات، ورقم الحساب البنكي المحول إليه، ورقم جوال المحتال لتبدأ النيابة العامة إجراءات القبض.

يجب حفظ لقطات شاشة (Screenshot) للمحادثة ورقم الإعلان في حراج. يبغى استخراج إيصال التحويل البنكي بصيغة PDF من تطبيق البنك. ينبغي عدم مسح المحادثة لضمان فحص IP Address من قبل المختصين.
يجب تحميل التطبيق وتسجيل الدخول عبر النفاذ الوطني. يتطلب رفع الصور والبيانات في قسم (الجرائم المعلوماتية). ينبغي متابعة حالة البلاغ عبر الرسائل النصية الواردة من الأمن العام.
يمكن استرداد الأموال من خلال إخطار البنك فوراً بالاحتيال لتجميد المحفظة المستلمة، وفي حال صدور حكم قضائي نهائي من المحكمة الجزائية بإدانة المتهم، تُوجه الإجراءات لمحكمة التنفيذ لإلزام الجاني برد المبالغ المالية.
يجب الاتصال بالرقم المجاني الموحد للبلاغات المالية في بنكك. تتطلب الخطوة طلب رفع (خلاف حوالة) بسبب عملية احتيال مؤكدة. يُلزم تزويد البنك برقم بلاغ الشرطة لتعزيز طلب تجميد الحساب.
يجب الحصول على نسخة صك الحكم النهائي من المحكمة الجزائية. يتوجب تقديم طلب تنفيذ عبر بوابة ناجز الإلكترونية. يُطبق المادة 46 من نظام التنفيذ (إيقاف الخدمات) ضد المحتال.
الاحتيال المعلوماتي في حراج يعتبر جريمة مركبة تستلزم التعاون بين المسار الجنائي عبر الشرطة والمسار البنكي لاستعادة الأموال، مع عقوبات تشمل السجن والغرامة وفقاً لنظام مكافحة جرائم المعلوماتية.
ابدأ بتوثيق المحادثات فوراً، ثم أبلغ البنك لتجميد الحوالة، ورفع بلاغك عبر (كلنا أمن) لحماية حقوقك العامة والخاصة ضد المحتال.
تأخير البلاغ لأكثر من 24 ساعة يمنح المحتال فرصة لسحب المبالغ أو تحويلها، مما يصعب عملية تجميدها وإعادتها إليك.
احصل على استشارة قانونية لاسترداد أموالك
يُعرف الاحتيال المعلوماتي بأنه الاستيلاء على مال الغير بالاحتيال باستخدام اسم كاذب أو صفة غير صحيحة عبر الشبكة. يعاقب هذا النوع من الجرائم وفقاً لنظام مكافحة جرائم المعلوماتية.
جريمة الاحتيال المعلوماتي تستلزم القصد الجنائي ووجود ركن الضرر المادي. وفقاً لنظام مكافحة جرائم المعلوماتية، يتعين معاقبة الجاني بالسجن وغرامات تصل إلى 100,000 ريال. (نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، 2026)
للضحية حقوق قانونية بعد التعرض للنصب تشمل حقها في استرداد الأموال المعروفة بأنها أموالها. النظام يكفل حقوق الضحايا بموجب الإجراءات القانونية المقررة.
لكل ضحية الحق في تقديم بلاغ رسمي ومتابعة القضية للحصول على تعويض من المحتال. وفقاً للمادة 8 من نظام الإجراءات الجزائية، يمكن للضحية رفع دعوى خلال 60 يوماً من إحراز المعلومات حول الاحتيال.
يتحدد التعويض عن الاحتيال في دعاوى النصب بناءً على مقدار المال المسروق. تعويض الضحية يعتمد على القيمة الفعلية للأموال المفقودة.
إذا تم احتيالك بمبلغ 10,000 ريال، قد يكون تعويضك مستحقاً وفقاً للمادة 14 من نظام الإجراءات الجزائية، حيث تعويض الضحية يتحدد بنصف شهر مقابل كل سنة من التأخير، مما يعني 500 ريال عن السنة.
إذا تعرضت للنصب بمبلغ 12,000 ريال، يتم احتساب الضرر بناءً على السنوات المترتبة. هذا يعني إمكانية الحصول على 1,000 ريال مقابل التعويض عن تأخير السداد لكل سنة.
فإذا استمر الجاني في تأخير السداد لمدة سنتين، سيكون إجمالي التعويض المستحق حوالي 2,000 ريال. وفقاً للمادة 46 من نظام التنفيذ، يجب إبلاغ الجهات المختصة. (2026)
تبدأ الإجراءات بتقديم بلاغ إلى الشرطة أو عبر تطبيق كلنا أمن. يتوجب على الضحية إدخال كافة البيانات المعلومة والأدلة المرفقة.
يجب على الضحية تقديم البلاغ خلال 24 ساعة لتفادي تفويت الفرصة على المحتال. وفقاً لنظام مكافحة جرائم المعلوماتية، القضايا التي تؤخر قد تؤدي إلى صعوبة استعادة الأموال.
يجب على الضحية رفع الدعوى خلال 60 يوماً من تعرضها للاحتيال. تأخير هذه الفترة يعرض الحق لفقدان الفرصة في استعادة الأموال.
وفقاً للمادة 8 من نظام الإجراءات الجزائية، يجب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بمجرد علم الضحية بوقوع الاحتيال، وإلا ستصعب عملية استرداد المبالغ.
احصل على استشارة قانونية فورية من مكتب محامي جدة. مرخصون من وزارة العدل والهيئة السعودية للمحامين.